العاملي

110

الانتصار

6 - يا فاطمة . . قومي إلى أضحيتك فاشهديها قال الحاكم في المستدرك : 4 / 222 : ( عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فاشهديها ، فإنه يغفر لك عند أول قطرة تقطر من دمها كل ذنب عملتيه ، وقولي : إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . قال عمران : قلت يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك خاصة ، فأهل ذاك أنتم ( وفي رواية البيهقي وابن حميد والشعراني وغيرهم : وهم أهل لما خصوا به ) أم للمسلمين عامة ؟ قال : لابل للمسلمين عامة . هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وشاهده حديث عطية عن أبي سعيد . . . وفيه : ( قالت يا رسول الله هذا لنا أهل البيت خاصة ، أو لنا وللمسلمين عامة ؟ قال : بل لنا وللمسلمين عامة ) . انتهى . وهنا عدة أسئلة : لماذا قال لفاطمة خاصة ، ولم يقل لغيرها من النساء ؟ وهل يستحب للمرأة أن تشهد أضحيتها في منى ؟ وما معنى أن مصادرنا الأساسية لم ترو هذه الرواية ، وروت بدلها أن لصاحب الأضحية بكل قطرة من دمها حسنة ؟ لكن الذي يدخل في غرضنا هو خصوصية فاطمة سلام الله عليها واهتمام النبي صلى الله عليه وآله الخاص بتوجيهها ، لكي تتقن نسكها وعبادتها .